إنشاء محور حركة تنقل مستمر
تم استهداف جولة سلسة وغير منقطعة في حركة التنقل؛ وتم إعطاء الأولوية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الزوار داخل المبنى في الوقت نفسه. يشكل هذا المحور العمود الفقري للتصميم بأكمله.


إنشاء تجربة متحفية من الجيل الجديد تتجاوز العرض التقليدي.
"كيف تحول بيتاً تذكارياً إلى متحف من الجيل الجديد؟"
يهدف المفهوم المتحفي، الذي يتجاوز أساليب العرض التقليدية ويسعى لمنح الزائر تجربة حية، إلى جعل الزائر يشعر بأنه جزء من التاريخ وليس مجرد قارئ أو مشاهد له. كان التحدي الأساسي للتصميم يكمن في دمج سبع غرف مختلفة في سرد واحد عبر محور حركة تنقل مستمر.
"لم نكتفِ بعرض التاريخ، بل جعلنا الزائر جزءاً من النضال."
تم استهداف جولة سلسة وغير منقطعة في حركة التنقل؛ وتم إعطاء الأولوية لاستيعاب أكبر عدد ممكن من الزوار داخل المبنى في الوقت نفسه. يشكل هذا المحور العمود الفقري للتصميم بأكمله.

في الغرفة التي يُعتقد أن مصطفى كمال باشا قضى فيها ليلة 9 سبتمبر 1922، يُعرض سرير وأثاث تكميلي يحمل آثار تلك الحقبة؛ بينما تتناول اللوحات حياة أتاتورك وزياراته إلى كمال باشا.

في غرفة شخصيات النضال الوطني، تلتقي بورتريهات القادة بالزوار على لوحات كاملة الطول بنفس ارتفاع مستوى الرؤية. وتوضح اللوحات حياة كل شخصية ودورها في النضال بنصوص قصيرة.
تتيح مجسمات العرض بالملابس التاريخية وتجربة الصور المدعومة بالذكاء الاصطناعي للزائر الشعور بأنه جزء من هذا الكادر التاريخي.




تم التصميم والتنفيذ بواسطة Müzekolektifi
يهدف بيت أتاتورك في كمال باشا إلى تقديم تجربة متحفية من الجيل الجديد، ثرية بالتكنولوجيات التفاعلية، تمكّن الزوار من جميع الأعمار والخلفيات الاجتماعية والثقافية من فهم المحتوى بأسلوب سلس وبسيط.
تصاميم إبداعية تضفي معنى على المكان
محتوى تفاعلي يثرى بالتكنولوجيا.
سرديات قوية، وآثار دائمة.
من الفكرة إلى الواقع، تنفيذ متقن.